الشيخ الطوسي
232
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق )
[ ومن الناس من جعل القصد { 1 } من قبيل الإرادة ، ومنهم من جعله من قبيل الداعي ، وليس هذا موضع تصحيح أحدهما . والخبر لا يخلو من أن يكون مخبره على ما هو به { 2 } فيكون صدقا ، أو لا يكون مخبره على ما هو به فيكون كذبا وهذا أولى مما قاله بعضهم في الكذب أن يكون خبره على خلاف ما هو به ، لان ذلك بعض الكذب وقد يكون الخبر كذبا وان لم يكن متناولا للشئ على ]